على مدى العقود الأخيرة، طورت مشاريع متنوعة—خاصة على المستوى الأوروبي—منصات لتخزين النماذج الرقمية ثنائية وثلاثية الأبعاد للتراث الثقافي. تهدف هذه المنصات إلى الحفاظ على بيانات التراث وتنظيمها وجعلها متاحة للبحث والتعليم ومشاركة الجمهور. ومع ذلك، تواجه تحديات بسبب تنوع تنسيقات البيانات، وزيادة متطلبات المستخدمين، ونقص التوحيد والاتساق في البيانات التعريفية. وقد مكنت التطورات في التقنيات الرقمية من إنشاء أنظمة أكثر كفاءة لاكتساب البيانات الثقافية ومعالجتها والحفاظ عليها. تدعم الرقمنة ثلاثية الأبعاد، على وجه الخصوص، التحليل متعدد الأبعاد وتحديث ممارسات التوثيق. على الرغم من الخبرة الكبيرة في إنشاء مستودعات بيانات ثلاثية الأبعاد، لا تزال نظم المعلومات الشاملة لإدارة دورة حياة التراث الثقافي بالكامل—خاصة تلك التي تدمج المنصات الحالية—أو المنصات القائمة على الويب المصممة لدعم البحث العلمي التعاوني من خلال دمج البيانات والأدوات والموارد الحسابية محدودة وليست مؤسسات على المستويات الوطنية. تستكشف هذه الورقة هذا المشهد المتطور، مسلطة الضوء على الأسس المنهجية والتكنولوجية الرئيسية للأنظمة المستقبلية. كما تناقش الأسئلة المفتوحة والفرص والقيود والتحديات المستمرة، مما يبرز الحاجة إلى نهج قائم على المعاني لدمج البيانات المتفرقة وتعزيز التعاون بين الجهات العامة والخاصة.
دراسة فريدريش وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.