يُعد مرض ألزهايمر (AD) الاضطراب العصبي التنكسي الأكثر شيوعًا والسبب الرئيسي للخرف، ويتميز بتراكم لويحات بيتا أميloid (Aβ) وتشابكات عصبية ليفية (NFT). أظهرت عدة أجسام مضادة وحيدة النسيلة ضد الأميلويد في المراحل المبكرة من AD جدوى تقليل الأميلويد الدماغي في دراسات المرحلة الثالثة الكبيرة، مما أدى إلى فائدة سريرية متواضعة. للحد من تقدم المرض بشكل أكبر أو حتى إيقافه، من المحتمل أن يكون من الضروري استهداف مسارات باثوبيولوجية إضافية. في هذا الاستعراض، نهدف إلى تقييم الأساس العلمي لاستهداف تاو في AD. يرتبط عبء مرض تاو بشدة المرض، ودوره في تقدم AD معقد، ويشمل خلل المشابك، فقدان الخلايا العصبية، الالتهاب العصبي، وضعف البلعمة الذاتية. تشير الأدلة إلى أن الإفراز المفرط، والتعديلات بعد الترجمة، والميول للتجمع، التي تعتمد أو لا تعتمد على الأميلويد، ترتبط أيضًا بالتنكس العصبي. نستعرض العوامل العلاجية قيد التطوير بما في ذلك معدلات تخليق تاو، والعلاجات المناعية النشطة والسلبية، والمعدلات بعد الترجمة ومثبطات التجمع. وأخيرًا، نعتبر الأدوات الحيوية المتاحة لاختيار المرضى وتقييم فعالية الدواء، ونحدد الفجوات المعرفية الأساسية التي قد تعالجها المؤشرات الحيوية الجديدة لجعل التجارب السريرية لعلاجات تاو أكثر احتمالًا للنجاح.
درس أسلانيان وآخرون (الخميس،) هذا السؤال.