الملخص العصبونات الحركية المستمدة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات البشرية المستحثة تقدم نموذجًا قويًا لدراسة أمراض العصبونات الحركية مثل التصلب الجانبي الضموري. على الرغم من استخدامها الواسع، فإن معرفتنا بالتغيرات البروتينية في هذه النماذج لا تزال بدائية إلى حد ما. في هذه الدراسة، قمنا بتحليل بروتيني مقارن للعصبونات الحركية المستمدة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات المستحثة الحاملة لطفرات مرتبطة بالتصلب الجانبي الضموري في C9ORF72 وTARDBP وFUS. كشفت هذه الدراسة عن توقيعات بروتينية خاصة بكل طفرة وأخرى مشتركة، مما أظهر آليات مرضية مشتركة ومختلفة. باستخدام هذه الرؤى الجديدة، قمنا بعد ذلك بتقييم الإمكانيات العلاجية للحويصلات خارج الخلوية المشتقة من الخلايا الجذعية الميزنخمية. أظهرت هذه التجارب تأثيرًا وظيفيًا للحويصلات خارج الخلوية المشتقة من الخلايا الجذعية الميزنخمية في العصبونات الحركية المصابة بـ ALS-FUS في المختبر وقدرتها على عكس التغيرات البروتينية بشكل عام في العصبونات الحركية ذات الخلفيات الجينية المختلفة للتصلب الجانبي الضموري. تسلط هذه النتائج الضوء على المسارات الجزيئية الأساسية المشاركة في مرض التصلب الجانبي الضموري على المستوى البروتيني وتدعم إمكانيات الحويصلات خارج الخلوية المشتقة من الخلايا الجذعية الميزنخمية كنهج علاجي متعدد الاستخدامات.
درس فارديدو-مينيزيان وآخرون هذه المسألة (الخميس،).