فهم ملفات التشغيل واستهلاك الطاقة لقوارب الصيد أمر ضروري لاقتراح بدائل تخفيض الكربون المخصصة بناءً على البيانات التشغيلية التاريخية. تقوم هذه الدراسة بتحليل أنماط التشغيل واستهلاك الطاقة لمجموعة متنوعة من قوارب الصيد الصغيرة في أسطول الباسك. تم مراقبة المعلمات الرئيسية مثل سرعة المحرك وسرعة القارب واستهلاك الوقود عبر 506 رحلات صيد من ستة قوارب مختلفة خلال عامي 2023 و2024. تؤكد النتائج أن كل قارب لديه متطلبات طاقة مميزة، والتي تختلف أيضًا مع معدات الصيد وخصائص القارب المختلفة (مثل الطول الإجمالي بالمتر أو القدرة المركبة بالكيلووات). على سبيل المثال، كانت المدة المتوسطة واستهلاك الوقود لكل رحلة للقارب V#1 هي 17.4 ساعة و183.7 لتر عند استخدام خطوط الصيد خلال موسم صيد التونة، مقارنة بـ 11.4 ساعة و48.8 لتر عند استخدام خطوط طويلة لصيد الدنيس. بالإضافة إلى ذلك، اختلفت النتائج بين القوارب التي تستخدم نفس معدات الصيد (مثل 9.32 ساعة و65.2 لتر لكل رحلة للقارب V#3 مقابل 6.2 ساعة و25.1 لتر لكل رحلة للقارب V#6، وكلاهما يستخدم الشباك المائية لنفس نوع الأسماك المستهدفة). واحدة من الحلول المحتملة للقوارب المدروسة هي كهرباء أو هجينة أنظمة الدفع الخاصة بها، نظرًا لعودتها اليومية إلى الميناء واحتياجاتها من الطاقة المنخفضة نسبيًا مقارنةً بأساطيل أخرى. بعد تحليل البيانات التاريخية، تم تحديد رحلات الصيد التي كانت لديها أعلى استهلاك للوقود لكل قارب ونوع من المعدات. تم حساب الكيلووات ساعة المطلوبة للدفع الكهربائي، جنبًا إلى جنب مع المساحة اللازمة لبنوك البطاريات. من بين القوارب الستة المدروسة، أظهر القارب V#2 (الذي يستخدم فقط الشباك المائية) والقارب V#5 (الذي يستخدم خطوط الصيد الطويلة والخطوط العمودية) أدنى متطلبات للطاقة كانت 246 كيلووات ساعة و263 كيلووات ساعة لكل رحلة، على التوالي، وتتطلب 1.71 م³ و1.83 م³ لبنوك البطاريات إذا تم تثبيت الدفع الكهربائي. تتطلب قوارب أخرى، مثل تلك التي تستخدم خطوط الصيد، مساحة كبيرة لتغطية احتياجات الطاقة الكاملة لبعض الرحلات (مثل 13 م³ لتغطية أقصى طلب على رحلة صيد للقارب V#1). بعد هذه الدراسة، بمجرد تحديد المرشحين المحتملين للحلول الكهربائية أو الهجينة، سيتم تحديد المكونات المحددة (بنوك البطاريات، المحركات الكهربائية، مولدات الطاقة، إلخ) التي تناسب تصميم كل قارب ومتطلبات الطاقة الخاصة به بشكل أفضل.
درس كاستريسانا وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.