Key points are not available for this paper at this time.
مع تزايد الاهتمام الأكاديمي والسياسي في الهندسة الجيولوجية للمناخ، تم طرح إمكانية عدم القابلية للعكس للتطورات التكنولوجية في هذا المجال كقضية ملحة. الأدبيات حول الإغلاق الاجتماعي-التقني والاعتماد على المسار توضح في مساعدتها على تحديد المخاوف الحالية بشأن الهندسة الجيولوجية للمناخ وعدم القابلية للعكس في سياق الفهم الأكاديمي للتطور الاجتماعي-التقني التاريخي واستمراريته. توفر هذه الأدبيات ثروة من المواد التي توضح انتشار التغذية الراجعة الإيجابية من أنواع متعددة (من الخطابية إلى المادية) مما يؤدي إلى تشابكات اجتماعية-تقنية معقدة قد تقاوم التغيير وتصبح غير مرنة حتى في ضوء أدلة الآثار السلبية. فيما يتعلق بالهندسة الجيولوجية للمناخ، هناك مخاوف من أن تقنيات الهندسة الجيولوجية قد تسهم فيما يُسمى 'الإغلاق الكربوني'، أو تصبح غير قابلة للعكس بنفسها. بشكل خاص، تم مناقشة حجم البنى التحتية التي ستتطلبها التدخلات الهندسية الجيولوجية، وقضية ما يُسمى 'أثر الإنهاء' بهذه المصطلحات. على الرغم من الطبيعة الطارئة وغير محددة تمامًا لهذا المجال، يقترح بعض المؤلفين أيضًا أن الأطر الحالية للهندسة الجيولوجية في الأدبيات الأكاديمية والسياسية قد تُظهر بالفعل ميزات معروفة كشكل من أشكال الإغلاق المعرفي، والتي من المحتمل أن يكون لها آثار عميقة على التطورات المستقبلية في هذا المجال. بينما تعتبر مفاهيم الاعتماد على المسار والإغلاق موضوع نقد أكاديمي مستمر، من خلال توجيه الانتباه التحليلي إلى هذه العمليات الواسعة من التغذية الراجعة الإيجابية والتشابك، تعتبر هذه الأدبيات ذات صلة عالية بالنقاشات الحالية حول الهندسة الجيولوجية. WIREs Clim Change 2014, 5:649–661. doi: 10.1002/wcc.296 هذه المقالة مصنفة تحت: السياسة والحكم > الحوكمة متعددة المستويات وعبر الوطنية لتغير المناخ الوضع الاجتماعي للمعرفة المناخية > علوم المناخ واتخاذ القرار.
درست روز كايرنز (الجمعة) هذا السؤال.