تهدف هذه الدراسة إلى تحديد تأثير استخدام وسائل الإعلام الجماهيرية والتكنولوجيا في تشكيل الرأي العام في النزاعات العسكرية الحديثة. تضمنت المنهجية تحليل محتوى الأخبار المتعلقة بالحرب، وحملات المعلومات لدول مثل يوغوسلافيا، الشيشان، جورجيا، العراق، وأوكرانيا من عام 1991 إلى 2024، وتحليل التكنولوجيا التي غيرت طبيعة حروب المعلومات، مثل بايرقدار TB2، NotPetya، Industroyer، نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والمركبات الفضائية. أظهرت نتائج الدراسة أن دور وسائل الإعلام والتكنولوجيا في الحروب الحديثة كبير، حيث أصبحت الطرق الرئيسية للتأثير على الرأي العام وتشكيل المجال المعلوماتي. توفر التكنولوجيا وصولًا سريعًا إلى المعلومات لكنها أيضًا تضع مخاطر على موثوقيتها. للحد من هذا التأثير، من الضروري إدخال معايير أخلاقية أكثر صرامة للصحفيين ومنظمات الإعلام، وضمان شفافية عمليات المعلومات، وتحسين محو الأمية الإعلامية بشكل نشط. أثبتت الدراسة أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا يمكن أن يكون لها أيضًا تأثير إيجابي في الحروب الحديثة، من خلال المساهمة في نشر المعلومات الحقيقية بسرعة، ودعم معنويات السكان والجيش، وتعبئة الدعم الدولي.
أندري فيلشيف (صن)، درس هذا السؤال.