الخلفية: تلعب العائلات دورًا محوريًا كموفرين للرعاية، وهو دور يتطلب جهدًا ويؤثر على نوعية حياتهم. قد يتأثر تقديم الرعاية للأشخاص المصابين بالفصام من خلال وظيفة الأسرة والدعم الاجتماعي المدرك لمقدم الرعاية. كان هدف هذه الدراسة تقييم وظيفة الأسرة والدعم الاجتماعي المدرك بين مقدمي الرعاية الأسرية للأشخاص المصابين بالفصام. المنهجية: تم اعتماد تصميم دراسة مقطعية لهذه الدراسة. تم إجراء الدراسة على 50 مقدم رعاية أسرية للأشخاص المصابين بالفصام باستخدام أداة تقييم الأسرة والمقياس متعدد الأبعاد للدعم الاجتماعي المدرك. النتائج: لوحظ مستوى معتدل من الخلل في وظيفة الأسرة بين مقدمي الرعاية الأسرية للأشخاص المصابين بالفصام. أبلغت الغالبية العظمى من مقدمي الرعاية الأسرية عن مستوى معتدل من الدعم الاجتماعي المدرك. كانت هناك علاقة عكسية كبيرة بين وظيفة الأسرة والدعم الاجتماعي المدرك. الاستنتاج: أظهرت نتائج الدراسة أن وظيفة الأسرة بين أسر الأشخاص المصابين بالفصام أفضل عندما يكون لدى مقدمي الرعاية الأسرية نظام دعم اجتماعي جيد. لذا، هناك حاجة لتبني نهج رعاية شاملة تهدف إلى تحسين الدعم الاجتماعي لمقدمي الرعاية الأسرية لتحقيق وظيفة أفضل للأسرة وفي النهاية التأثير إيجابيًا على الأشخاص الذين يعيشون مع الفصام.
درس كيتشو وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: