تعتمد صناعة البتروكيماويات اليوم على الهيدروكربونات الأحفورية، ليس فقط لأغراض الطاقة ولكن أيضًا كمواد خام. هذا الاستخدام للمواد الأحفورية يتعرض للتحدي بسبب هدف الاتحاد الأوروبي لتحقيق حياد الكربون بحلول عام 2050. المنطقة الأكثر تأثرًا في أوروبا هي المنطقة العابرة للحدود بين أنتويرب وروتردام ومنطقة الراين-روهر في غرب ألمانيا، وهي ميتا-كلستر بتروكيماوي مترابط. على الرغم من تطوير عدة سيناريوهات لإزالة الاعتماد على الوقود الأحفوري في البتروكيماويات على مستوى الاتحاد الأوروبي ولبعض الدول الفردية، إلا أن تأثير الانتقال على مستوى الاتحاد الأوروبي من المواد الخام الأحفورية إلى غير الأحفورية على مسارات التكنولوجيا وبدائل المواد الخام وحصص المنتجات النهائية، بالإضافة إلى العواقب الجغرافية والمكانية الناتجة، لا يزال غير مفهوم بشكل كامل. لسد هذه الفجوة، يعرض المقال سيناريوًّا يتحول فيه قطاع البتروكيماويات الأوروبي بعيدًا عن الأحفوري بحلول عام 2050 ويحلل كيف سيغير إمداد الطاقة وإزالة الاعتماد على الكربون هذا القطاع. باعتبار هذا السيناريو كخلفية، يظهر تكبير كيف يمكن أن تتطور منطقة أنتويرب-روتردام-راين-روهر تقنيًا ومكانيًا. ولهذا الغرض، تم استخدام نموذج تقني-اقتصادي من القاعدة إلى الأعلى يستخلص مسارات تكلفة مثلى نحو شبكات إنتاج بتروكيماوية خالية من الوقود الأحفوري. تُظهر التحليلات أن سيناريو البتروكيماويات الذي يحقق استخدام كامل للمواد الخام غير الأحفورية في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2050 من المرجح جدًا أن يكون مصحوبًا بتغيير كبير ليس فقط في قاعدة المواد الخام ولكن أيضًا في تقنيات الإنتاج. ستواجه الميتا-كلستر تحديات كبيرة حيث قد تتعرض قوتها الحالية في البوليمرات المتخصصة لضرر بسبب زيادة التكاليف للأروماتيات والارتفاع الكبير في كثافة الطاقة لخطوات البلمرة ذات الصلة. وهذا يتطلب استراتيجيات محددة فيما يتعلق بإمداد المواد الخام والطاقة والبنية التحتية.
درس شنايدر وآخرون (Tue,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: