الملخص المقدمة إن الكريبتوسبوريديوم هو طفيلي بروتوزوا قادر على إصابة جميع الفقاريات في جميع أنحاء العالم. وغالباً ما تكون العدوى مرتبطة بالإسهال، على الرغم من أن الكريبتوسبوريدiosis يمكن أن تشمل أيضًا الجهاز التنفسي. الطيور تكون حساسة بشكل خاص للعواقب السريرية لعدوى الكريبتوسبوريديوم، والتي تتضمن بشكل شائع الإسهال، والتقيؤ، والتجشؤ، والتهاب المحصول، والتهاب الأمعاء، وسوء حالة الريش والجلد. المواد والطرق في هذه الدراسة، تم فحص عينات البراز من 52 ببغاء، و3 زناني، و8 حمام مميز للتحقق من وجود مستضد الكريبتوسبوريديوم وDNA. تم استخدام اختبار إيمونوكروماتوغرافي وطريقتين للتضخيم تستهدف جين 18S rRNA (PCR نسخ خاصة بالنوع وPCR حقيقي الوقت في أنبوب واحد)، وتم تسلسل المنتجات الناتجة من PCR. النتائج تم التعرف على الكريبتوسبوريديوم في 15 ببغاء، بينما تم رصد C. meleagridis في ببغاء واحد وخمسة حمام. لم يتم الإبلاغ عن عدوى مختلطة. تم حساب حساسية واختصاص اختبار الإيمونوكروماتوغرافية لتكون 66.7% و88.1% على التوالي. الاستنتاج بالنظر إلى انتشار وتنوع الكريبتوسبوريديوم في الطيور الأليفة، فإن التشخيص الجزيئي أمر ضروري للتحديد الدقيق والإدارة السريرية المناسبة. حسب علم المؤلفين، هذه هي الدراسة الأولى في بولندا التي تهدف إلى اكتشاف عدوى الكريبتوسبوريديوم في الطيور الأليفة.
درس Jańczak وآخرون (Mon,) هذا السؤال.