تم احتلال جزر القنال بواسطة القوات الألمانية في أوائل صيف عام 1940. على عكس أكبر جزيرتين، كانت معظم سكان ألديرني قد هاجروا بالكامل إلى المملكة المتحدة، مما ترك هذه الجزيرة الثالثة الأكبر فارغة إلى حد كبير لتتصرف القوات الألمانية كما تشاء. شمل ذلك بناء معسكرات للعمل القسري ومعسكر اعتقال، وجلب الآلاف من العمال القسريين والعبيد من جميع أنحاء أوروبا لبناء الجدار الأطلسي، ومعاملتهم بوحشية. تمت هذه الأعمال دون وجود جمهور مدني يعمل على تخفيف حدة أيدي المحتلّين كما حصل في غويرنسي وجيرسي. ومع ذلك، كان هناك مجموعة من المدنيين الذين كانوا يراقبون: الرجال والنساء من غويرنسي، ولاحقًا، جيرسي الذين تطوعوا أو تم تجنيدهم من قبل المحتلّين الألمان للعمل في ألديرني، والذين قاموا لاحقًا بتقديم شهادات للمدعين العامين حول جرائم الحرب. ماذا يعني 'التطوع' للعمل في ألديرني من الناحية العملية؟ كم عدد سكان الجزيرة الذين شهدوا، وما هي تجاربهم خلال خمس سنوات من الاحتلال؟ يقوم هذا البحث بتقييم وجهة نظرهم حول ما حدث في ألديرني.
دراسة جيلي كار (الأربعاء) هذا السؤال.