تقوم هذه المراجعة النقدية والانتقائية بتركيب الجسم المتزايد من الأدلة البيولوجية الداعمة لعملية نسميها الارتباط الجيني والظرفي كأساس آلي للإرث اللوماركي للتكيفات المكتسبة جسدياً. نقترح أن العمليات التطورية في الثدييات والفقرات العليا يمكن أن تشمل إعادة التركيب المتجانس المستهدف المعتمد على RNA والمدعوم بواسطة نشاط ديميناز، ونسخ عكسي الوسيط. نقارن بين أمثلة معروفة جيدًا من ”الإرث اللين“ القابل للعكس مع الأدلة التاريخية والمعاصرة التي تشير إلى ”الإرث اللوماركي الصلب“ المتعدد الأجيال المستقر والمتكامل في الحمض النووي. تشير تحليلاتنا إلى أن إقامة الإرث اللوماركي الصلب قد تتطلب ديناميات سكانية معينة، بما في ذلك زواج الأقارب أو التكاثر بين النسل المتأثر ظاهرياً، جنبًا إلى جنب مع المحفزات البيئية المستدامة والمحددة على مدى جيل أو أكثر لتثبيت الصفات المكتسبة على المستوى الجينومي. نقدم أيضًا أدلة جزيئية وخلوية تدعم آليات ردود الفعل الجينية من RNA إلى DNA التي تشمل التكامل الجينومي المستهدف، والذي يتم توجيهه بشكل أساسي بواسطة نشاط الأنسولين المرتبط بإصلاح الحمض النووي لبوليميراز DNA η. أخيرًا، نستعرض آليات التنويع في المناعة الجزيئية والخلوية التي تستخدم الآن بشكل روتيني تسلسل الجينوم طويل القراءة، الذي يصل طوله إلى 6-8 كيلو بايت. نوصي بتطبيق أوسع لهذه التقنيات في برامج التهجين والتجارب المستقبلية عبر أنظمة جسدية أخرى. يقدم نشرهم استراتيجية قوية للحصول على أدلة جزيئية مؤكدة عن الإرث المكتسب اللوماركي في سياقات بيولوجية متنوعة؛ بما في ذلك المناعة المكتسبة جسديًا، فضلاً عن الصفات السلوكية التكيفية وسمات النظام العصبي المركزي. هذا يتوافق مع هدفنا الشامل - تقديم خريطة طريق تجريبية للخيارات المفاهيمية لدفع التجارب المستقبلية في برامج تربية الإرث المكتسب.
درس ليندلي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.