يعتبر التعليم البيئي (CE) أساسيًا لبناء المعرفة والمهارات المطلوبة لحل تحديات الاستدامة، خاصة فقدان التنوع الحيوي، ولتعزيز الإجراءات الإيجابية تجاه حماية التنوع الحيوي. يعد التقييم الكمي لفعالية التعليم البيئي مهمًا لتحقيق تأثيرات الحماية ذات التأثير الطويل الأمد على معرفة وسلوكيات الناس. قيمت هذه الدراسة فعالية ثلاثة طرق عرض مختلفة (ملصق، عرض دمى، أو فيديو) لزيادة الوعي بحماية الفهود (Acinonyx jubatus) في منطقة سلامة في محافظة ماكويني في كينيا. تم تجميع استطلاعات ما قبل وما بعد العرض من 529 طالبًا عبر ست مدارس ابتدائية وتحليلها إحصائيًا لتقييم نتائج تعلم الطلاب. أظهرت العروض الكلامية على الملصقات أكبر تحسين ملحوظ في معرفة الطلاب. تشير النتائج إلى مكاسب فورية في المعرفة بعد التعرض للوسيلة التعليمية. على الرغم من أن الاستنتاج السببي قد يكون محدودًا بسبب نقص التحقق من صحة أداة الاستطلاع، إلا أن نتائجنا توضح أن العروض التفاعلية تعد عاملاً مهمًا في زيادة معرفة الحياة البرية والوعي بالتهديدات المحلية والعالمية التي تواجه الأنواع المهددة والافتراس المدرك، مثل الفهد، في التعليم البيئي. يمكن أن تفيد هذه النتائج معلمي الحماية، الذين يمكنهم البناء على هذه الطرق العرض لتحقيق تأثير أكبر داخل مجتمعهم المستهدف.
Dar al-Mutoro et al. (مون) درسوا هذا السؤال.