يتميز اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) ليس فقط بذكريات اقتحامية للصدمات ولكن أيضًا باضطرابات واسعة في الذاكرة اليومية والوظائف المعرفية. تبحث هذه الورقة في كيفية تأثير PTSD على معالجة الأحداث، والذاكرة التصريحية، وتنظيم التجارب العادية. تشير مراجعة الأدبيات التجريبية إلى أن الأفراد المصابين بـ PTSD يظهرون إعادة تجربة عاطفية وحسية أقوى للأحداث الصادمة بالإضافة إلى العجز في ترميز واستدعاء المعلومات المحايدة أو السياقية. تُظهر الأبحاث حول توازن الذاكرة الناجم عن العاطفة أن التفاصيل العاطفية البارزة غالبًا ما تُحتفظ على حساب السياق المحيط، مما يساهم في تمثيلات ذاكرة مجزأة وغير متماسكة. بالإضافة إلى ذلك، تكشف الدراسات حول تجزئة الأحداث عن عجز في تنظيم التجارب اليومية إلى وحدات ذات معنى، مما يساهم في العجز في أداء الذاكرة اليومية. تشير الأدلة المستمدة من الأبحاث التنموية والتوأمية إلى أن كل من التغيرات المعرفية المتعلقة بالصدمات والضعف في الذاكرة الموجود سابقًا قد تساهم في أعراض PTSD. تدعم هذه النتائج مجتمعة الاستنتاج بأن PTSD تعطل بشكل جوهري هيكل الذاكرة، مما يؤثر سلبًا على استرجاع الذكريات الصادمة وكذلك العمليات المعرفية اللازمة لوظائف يومية تكيفية. تبرز النتائج السريرية أهمية التدخلات التي تستهدف كل من ذكريات الصدمات الاقتحامية والعيوب الأوسع في معالجة الأحداث لتحسين جودة الحياة العامة في populations المعرضة للصدمات.
درست ليبني شتيلر (الجمعة) هذا السؤال.