مع تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية، أصبح إدمان الهواتف الذكية بارزًا بشكل متزايد، مما يجعل طلاب الجامعات أكثر عرضة للإدمان على الهواتف الذكية. ولذلك، فإن الغوص أعمق في الآليات النفسية لإدمان الهواتف الذكية لدى طلاب الجامعات له أهمية كبيرة لضمان استخدام الهواتف الذكية بشكل معقول ومدروس ومنع إدمان الهواتف الذكية بينهم. درست هذه الدراسة 1,737 طالبًا من طلاب الجامعات. تم استخدام مقياس إدمان الإنترنت عبر الهواتف الذكية، ومقياس التشخيص للعلاقات الاجتماعية، ومقياس الأمان، واستبيان سمات الشخصية الخمس الكبرى لدراسة تأثير إدمان الهواتف الذكية على العلاقات الاجتماعية لدى طلاب الجامعات، والدور الوسيط للأمان، والدور المؤثر لسمات الشخصية الخمس الكبرى. أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة بين إدمان الهواتف الذكية، والضغوطات الاجتماعية، والأمان، وسمات الشخصية الخمس. أظهر اختبار التأثير الوسيط أن الشعور بالأمان كان له تأثير مخفي على العلاقة بين إدمان الهواتف الذكية والضغوطات الاجتماعية. علاوة على ذلك، كان للعصابية، والموافقة، والوعي تأثيرات معتدلة على العلاقة بين إدمان الهواتف الذكية والضغوطات الاجتماعية.
دراسة ليمنغ وآخرون (ثلاثاء) تناولت هذا السؤال.