نظام الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقة (SEND) في إنجلترا تحت التدقيق. يشير النقاد إلى تصميم خدمة غير فعال، وتنفيذ ضعيف، وعمليات خصامية تسبب ضغوطًا على مستوى الأسرة. الحرمان من الاحتياجات يعيق تعلم الأطفال، مما يضر بآفاقهم على المدى الطويل. التغييرات التشريعية في 2014 ألزمت المهنيين من قطاعات متعددة بإنتاج خطط دعم متكاملة تركز على الطفل. منذ ذلك الحين، قلة الأبحاث التي راجعها الأقران تسأل المهنيين عن العوامل الرئيسية المؤثرة في تقديم خدمات SEND، والعمل بين الوكالات، أو نتائج مستخدمي الخدمة. أجرينا مناقشات مجموعات تركيز مع 35 من مهنيي SEND، باستخدام دليل موضوع تم تطويره مشتركًا مع أولياء أمور/مقدمي رعاية أطفال ذوي SEND. تحليل الموضوعات حدد عدة مؤثرات على مستوى النظام: زيادة البيروقراطية التي سحبت الموارد بعيدًا عن التدخل المبكر؛ زيادة تقديمات SEND وتعقيدها؛ موارد وتدريب غير كافيين؛ الاعتماد المفرط على تبني أولياء الأمور/مقدمي الرعاية للدفاع؛ علاقات سيئة مع العائلات؛ سياسات تعليمية ضارة. العمل الجيد بين الوكالات اعتمد على تبادل المعلومات، والعلاقات، والفهم المشترك لـ SEND، والوصول إلى المتخصصين. قوائم الانتظار الطويلة، وتأخر تقديم الخدمات، والفجوات في خدمات ما بعد سن 16 زادوا من سوء نتائج الأطفال. تأمين تقديم خدمات SEND كان يُقال إنه يعاقب أولياء الأمور/مقدمي الرعاية؛ الأطفال الذين لديهم موارد أقل كانوا غير مرئيين. إصلاح النظام يتطلب إجراءات موازية لزيادة الموارد البشرية، وتحسين التدريب والعمل بين الوكالات، وتقليل عبء الأولياء/المقدمي الرعاية عند الحصول على خدمات SEND. بدون استثمار كبير، يظل توصيل نظام يركز على الطفل ويلبي الاحتياجات أمرًا مستحيلًا.
درس Saxton وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.