تجادل هذه المقالة بأن موقف ألمانيا المعاصر غير المشروط «إلى جانب إسرائيل» يتشكل من خاصيتين رئيسيتين. أولاً، ينبع من فهم للتاريخ الألماني يتبع مساراً فداءً: تكفر ألمانيا عن المحرقة وتحمي استكمال تأهيلها الأخلاقي من خلال الوقوف بجانب دولة إسرائيل. تعمل هذه الموقف الأخلاقي على كونه ستاراً يخفي عن الأنظار المصالح الجيوسياسية والاقتصادية لألمانيا، وشرطة السكان العرقيين، وطول مدة العنف العنصري والاستعماري الذي يشمل ولكنه لا يقتصر على الاشتراكية الوطنية. ثانياً، ينتج هذا الموقف «إدراك غير صحيح لفلسطين»: بدلاً من أن يُنظر إلى الفلسطينيين كفاعلين سياسيين يمكن أن يقدموا مطالب شرعية، يدخل الفلسطينيون إطار «رؤية» ألمانيا المعاصرة بشكل أساسي كإرهابيين (يعتبرون بشكل مسبق غير شرعيين) أو ضحايا (يستحقون فقط المساعدات الإنسانية لكن ليست لديهم مطالب سياسية). تختتم المقالة بالتفكير في سياسة مختلفة قد تستند إلى عبارة «الجميع للجميع».
درس يوناس روزنبروك (شمس) هذا السؤال.