تمثل الإعاقات العقلية والنمائية (IDDs) بناءً شاملاً وعبر تخصصي يُستخدم في الأدبيات عبر الرعاية الصحية، والتعليم، والسياسات الاجتماعية لوصف حالات عصبية نمائية تدوم طوال الحياة، والتي تظهر خلال فترة النماء. ومع ذلك، فإن غياب IDD كتصنيف تشخيصي رسمي ضمن الأنظمة النوزولوجية الرئيسية قد ساهم في الغموض المفاهيمي، وممارسات التقييم غير المتسقة، والتحديات في التواصل بين التخصصات. يقوم مؤلفو هذه الورقة بفحص نقدي للأسس المفاهيمية لـ IDD، م distinguishing المصطلح العام عن التشخيص الأساسي للإعاقة العقلية (ID) والحالات التنموية ذات الصلة مثل التأخر التنموي العام (GDD) واضطرابات النمو المحددة (SDDs). من خلال الاستناد إلى أطر التشخيص المعاصرة، يقيم المؤلفون قيود الدليل التشخيصي والإحصائي-الطبعة الخامسة-تنقيح النص (DSM-5-TR) في تحديد الحالات المصاحبة النفسية لدى الأفراد الذين يعانون من IDDs ويسلطون الضوء على دور الدليل التشخيصي-الإعاقة العقلية-الطبعة الثانية (DM-ID-2) كرفيق تشخيصي ضروري. يتم تقديم نموذج الإدراك-الرغبة-العاطفة-الإحساس (CCAS) كعدسة تكاملية لفهم الوظائف متعددة الأبعاد للأفراد ذوي IDDs بما يتجاوز التفسيرات القائمة على العجز. توضح تحليل مقارن لتصنيفات DSM-5-TR وتصنيف الأمراض الدولي-الطبعة الحادية عشرة (ICD-11) مجالات التطابق والفروق في تصور ID و GDD والتأخيرات التنموية (DDs). بشكل عام، يجادل المؤلفون بأن الوضوح المفاهيمي، والتشخيص المستند إلى المعلومات التنموية، والأطر الحساسة للأنظمة ضرورية للتشخيص الدقيق، وتخطيط التدخل الفعال، والدعم العادل عبر الإعدادات السريرية والتعليمية.
درس سنغ ورفاقه (Thu) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: