يُعتبر الورم السحائي شائعًا ويرتبط بتغيرات جسدية وإدراكية وعاطفية نتيجة لنموه وطرق العلاج. غالبًا ما يكون التعافي الإدراكي على المدى الطويل بعد الجراحة غير مستكشف بشكل كافٍ. في تقرير الحالة هذا، نركز على المرونة والتعافي بعد استئصال ورم الدماغ ونعزز دور علم النفس العصبي والطب النفسي في الرعاية طويلة المدى. نقدم حالة امرأة أفريقية أمريكية قديمة في الرابعة والستين من عمرها تتبعناها من خلال تقييمات نفسية عصبية متسلسلة وحتى سبع سنوات بعد إجراء عملية إزالة ورم سحائي من منطقة الصدغ. أظهرت التقييمات الأولية عجزًا إدراكيًا وعدم استقرار عاطفي، مما أدى إلى تشخيص ضعف إدراكي خفيف (MCI). ومع ذلك، استمرت في التحسن، وفي التقييم الأخير، تم اعتبارها ذات إدراك طبيعي، على الرغم من استمرار الأعراض الاكتئابية. تُظهر هذه الحالة تحسنًا إدراكيًا ملحوظًا بعد استئصال الورم السحائي، مما يبرز مرونة الدماغ والدور الحاسم لعلم النفس العصبي وخدمات الطب النفسي في الرعاية والتعافي طويل الأمد.
كيلار وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: