تظهر دراساتنا أن قياس عدم الاستقرار الجيني المفاجئ هو نهج جديد وفعال لتمييز السرطان عن الحالات الطبيعية باستخدام الحمض النووي الخالي من الخلايا، حيث يحقق أداءً أفضل من الطرق القياسية التي تعتمد على التغيرات المطلقة في الميثيل. تدعم الأساليب المستندة إلى عدم الاستقرار الجيني المفاجئ المستخدمة هنا للكشف عن السرطان، جنبًا إلى جنب مع التحقق من صحتها في مجموعات بيانات مستقلة، مزيدًا من التطوير والإمكانات للتطبيق السريري المستقبلي لهذه الاستراتيجيات في فحص السرطان.
درس ثيرسبي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: