تعتبر بحيرة قاعدة سينكرود من أولى العروض التجارية لتقنية السدود المغطاة بالماء (WCTT) في صناعة رمال النفط، حيث تهدف إلى تطوير نظام بيئي مائي مستدام على مدى الزمن. يعد تقسيم المكونات العضوية من القار المتبقي والنافثا الموجودة في المخلفات السائلة الدقيقة تحكمًا حاسمًا في إمكانيات نقلها وتحللها الحيوي. يرتبط انبعاث الميثان والغليان المصاحب للميثان الذي لوحظ في بحيرة قاعدة سينكرود بنقل المركبات العضوية المتبقية إلى سطح البحيرة، وهي عملية تخضع للخصائص الفيزيائية والكيميائية للمركبات المعنية. على الرغم من أن طريقة الكروماتوغرافيا الغازية ثنائية الأبعاد (GC × GC) الشاملة لا تستطيع فصل أو تحديد كل مركب فردي من هذا المزيج، إلا أننا استطعنا استخدام نهج قائم على GC × GC لتقدير الخصائص الفيزيائية والكيميائية للجزء غير القطبي من القار المرتبط بالفقاعات الغازية المحبوسة داخل الجليد من بحيرة قاعدة سينكرود لتقييم سلوكياتها البيئية. أظهرت النتائج المدروسة أن الجزء غير القطبي من القار المنقول عادة ما يظهر تقلبًا منخفضًا (-5 < log PL <2.5 Pa)، وذوبانًا منخفضًا (-12 < log SwL < -1mol·m3)، ومعاملات تقسيم عالية بين الأوكتان والماء (5 < log Ko-w <13). علاوة على ذلك، فإن الجمع بين معاملات التقسيم المتعددة سمح بتقييم من الدرجة الأولى لإمكانيات التراكم البيولوجي المائي (ABP) وإمكانيات التركيز البيولوجي الأرضي (TBP) للمركبات المكتشفة. وأشارت النتائج إلى أن الجزء غير القطبي من القار المنقول ليس من المحتمل أن يسبب آثارًا ملموسة من التراكم البيولوجي المائي أو التركيز البيولوجي الأرضي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع خصائصه الكارهة للماء. تعتبر القدرة على تقييم السلوك البيئي للمركبات التي لا يمكن التعرف عليها بشكل فردي أو التي لم يتم تحديد خصائصها الفيزيائية والكيميائية بعد، قدرة مهمة في حالات مثل رمال النفط أو في أماكن أخرى حيث توجد مزيجات معقدة من المركبات العضوية.
درس باو وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.