تدرس هذه الدراسة أخطاء النطق في اللغة العربية بين الطلاب الصينيين في الجامعة الإسلامية العالمية مالايسيا (IIUM). يعتبر النطق أمراً حيوياً لإتقان اللغة، حيث إنه يعد مهارة أساسية للتواصل الفعال. تشير الأبحاث إلى أن اللغة الأم للشخص تؤثر بشكل كبير على نطقه للغة الثانية، مما يؤدي غالبًا إلى صعوبات وأخطاء. تختلف النطق بين الصينية والعربية بشكل كبير مما يشكل تحديات كبيرة للناطقين الأصليين باللغة الصينية الذين يتعلمون العربية كلغة ثانية. نظرًا لأن النطق هو عنصر رئيسي في اكتساب اللغة، من الضروري إجراء فحص دقيق لهذه المسائل لفهم تحديات نطق الطلاب وأسبابها الجذرية. يمكن أن يساعد هذا الفهم المعلمين والطلاب في تطوير استراتيجيات وحلول تربوية فعالة. لتحقيق أهداف هذه الدراسة، قام باحث واحد بإجراء مقابلات معمقة مع الطلاب الصينيين من مختلف الكليات في IIUM وأجرى تسجيلات لنطقهم للتحليل المقارن. تكشف النتائج أن الأصوات الأكثر تحديًا للطلاب الصينيين هي تلك التي لا توجد في الماندرين، مثل (أ، ه، ح، خ، ع، غ، ص، ط، ظ، ض)، من بين أشياء أخرى. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى أساليب تعليمية مستهدفة تعالج صعوبات صوتية محددة. في الختام، يقترح الباحث حلولاً بناءً على التحديات المحددة وأسبابها الجذرية، والتي يمكن أن تعزز تجربة تعلم اللغة العربية للطلاب الصينيين بشكل كبير.
درس علي وآخرون (الأربعاء،) هذا السؤال.