خلال المرحلة الأولى من دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، كانت نظم الذكاء الاصطناعي تعمل بشكل أساسي كأدوات تحت إشراف وسيطرة بشرية مباشرة. ومع ذلك، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي يدخل الآن مرحلة حيث تؤدي وكلاء الذكاء الاصطناعي مهام البحث باستقلال جزئي مع البقاء تحت إشراف وسلطة البشر. في المستقبل القريب، قد تظهر مرحلة ثالثة عندما تقوم نظم الذكاء الاصطناعي المستقلة بإجراء أبحاثها الخاصة وتوليد المعرفة دون إشراف أو تحكم بشري. بينما قد تقدم المرحلتين الثانية والثالثة من الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي فوائد كبيرة للعلم والمجتمع، فإنها تخلق أيضاً قضايا أخلاقية جديدة، بما في ذلك (1) إجراء أبحاث غير أخلاقية قد تضر بالبشر وأشكال الحياة الأخرى؛ (2) زيادة في معدل الأبحاث المنحازة والخاطئة والمضللة؛ (3) تحديات في السرية؛ (4) الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي؛ (5) تشتت المسؤولية والمساءلة؛ (6) فقدان المهارات؛ (7) فقدان الوظائف؛ (8) أبحاث مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تفوق قدرة الفهم البشري؛ و(9) erosion الثقة. نقترح حلولاً محددة لتقليل العواقب السلبية لهذه القضايا وتقديم اقتراحات لضمان أن يدعم دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي القيم الإنسانية.
درس Resnik وآخرون (Sun) هذا السؤال.