يُعتبر الصداع الجديد المستمر يوميًا (NDPH) اضطراب صداع أولي يتميز ببدء واضح يُذكر، حيث يصبح الصداع يوميًا ولا يتوقف خلال 24 ساعة ويستمر لأكثر من 3 أشهر. على الرغم من أنه تم الإبلاغ عن الالتهابات السابقة كأحداث قد تكون محفزة، فإن الفيزيولوجيا المرضية للعرض ما بعد العدوى من NDPH لا تزال غير مفهومة تمامًا، والخيارات العلاجية الفعالة محدودة. نقدم تقريرًا عن حالة رجل يبلغ من العمر 42 عامًا ظهرت لديه صداع يومي مستمر بعد مرض شبيه بالإنفلونزا وتم تشخيصه بـ NDPH وفقًا للتصنيف الدولي لاضطرابات الصداع، الطبعة الثالثة. كشف تحليل السائل الدماغي الشوكي عن زيادة خفيفة في الخلايا، بينما كانت نتائج الفحص العصبي والتصوير العصبي غير ملحوظة. أدت معالجة الميثيل بريدنيزولون الوريدية، تليها جرعة قصيرة من الكورتيكوستيرويدات الفموية، إلى حل سريع ومستدام تام للصداع. تقترح هذه الحالة أن الآليات الالتهابية أو المتعلقة بالمناعة قد تساهم في استمرار الصداع في مجموعة فرعية من المرضى الذين يعانون من NDPH المحفز بالعدوى السابقة. ومع ذلك، فإن الاستجابة لعلاج الكورتيكوستيرويدات لا تشير بالضرورة إلى وجود التهاب نشط مستمر، وقد تعكس بدلاً من ذلك تعديلًا انعكاسيًا للآليات المشاركة في تكرار الصداع. هناك حاجة لدراسات إضافية لتوضيح الفيزيولوجيا المرضية لـ NDPH ما بعد العدوى وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون من الأساليب العلاجية المستهدفة.
درس Kikui وآخرون (Mon) هذا السؤال.