في العقدين الماضيين من الألفية الجديدة، تسعى عدد كبير من الدول الأوروبية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. تصبح عملية التصنيع أولوية للدول النامية، مما يؤدي إلى إهمال الإنتاج الزراعي. موضوع هذا البحث هو تحليل اتجاهات التنمية في دول الاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية القطاع الأولي للتنمية الاقتصادية الشاملة. تحتوي الدول النامية على قوة عمل منخفضة الأجر وغير منتجة في الزراعة والغابات والصيد، والتي تنتقل إلى القطاع الصناعي. تقدم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لم يُنفذ في فروع القطاع الأولي، مما يضعف أكثر من وضع المنتجين الزراعيين. هدف هذا البحث هو تأكيد الفرضية بأن الثورة الصناعية ليست قابلة للتحقيق، إذا لم يكن هناك دعم من خلال تحسين القطاع الأولي. في الأدبيات، يتم تعريف هذا الوضع كـ "فخ ريكاردو" أو "نموذج تطوير ريكاردو". يتم الحصول على النتيجة الرئيسية لهذا البحث من خلال تحليل الانحدار، بناءً على التحقق الإحصائي من تأثير القطاع الأولي على تطوير القطاع الصناعي. تم الكشف عن ارتباط إيجابي، مما يشير إلى أن نمو القيمة المضافة الإجمالية للقطاع الأولي يسبب زيادة في القيمة المضافة الإجمالية للقطاع الصناعي، والعكس بالعكس. تشير النتيجة الرئيسية لهذا البحث إلى أن غياب الاستثمار في القطاع الأولي يمكن أن يمثل قيداً كبيراً في عملية التنمية الشاملة للاقتصادات الوطنية.
درس Đorđe Kotarac (Mon،) هذا السؤال.