الغرض من هذه المقالة هو تقديم نموذج مفاهيمي للكفاءات المستقبلية المطلوبة ليكون البشر ناجحين. بدءًا من نظرية البناء، نحن نقول إنه في عالم يتسم بالتسارع المتزايد وعدم القدرة على التنبؤ، بالإضافة إلى مزيد من الأتمتة والرقمنة، فإن البشر الذين يحسنون مجموعة من الكفاءات البشرية بشكل جوهري سيكون لديهم فرصة أفضل للنجاح في المستقبل. وأكثر من المهارات، يجب أن تتطور هذه الكفاءات من مسؤولية فردية، دائمًا متكاملة في سياق اجتماعي. النتائج المحتملة تشمل التركيز على التعليم مدى الحياة، فضلاً عن أهمية التعلم الشامل.
ماركيز وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.