يقدم هذا البحث طريقة لتحليل البيانات من كاشفات الميونات الناتجة عن الأشعة الكونية، مما يتيح اكتشاف التغيرات الطفيفة في التدفق التي لا يمكن تمييزها في معدل عدد الميونات الكلي. يتم تقديم الإطار الرياضي الكامل للطريقة. تتطلب كاشفات قادرة على تمييز الميونات من خلال زوايا وصولها الأفقية، ومن أجل الأداء الأمثل، يتطلب الأمر عدة كاشفات مستقلة ذات خصائص مماثلة. ميزة رئيسية في منهج الاقتراح هي أنه يأخذ في الاعتبار ليس فقط سعة الإشارة (التي تعكس تغييرات تدفق الميونات) ولكن أيضًا اتجاهها، والذي يمكن أن يكون مرتبطًا بالخصائص المكانية لمصادر التغير مثل الظواهر الجوية. كل خطوة من الخطوات يتم توضيحها باستخدام مثال لجبهة دافئة تقترب من موسكو، بالإضافة إلى حدث جوي مصحوب بخط سحابي. بالإضافة إلى ذلك، يقدم البحث تصورًا للبيانات للطريقة الجديدة يسمح بتقليص كمية كبيرة من البيانات إلى رسم تخطيطي واحد يمكن رسمه على الصور الساتلية ومقارنة تغيرات الميونات الملاحظة مع الظواهر الجوية في الموقع.
درس تيمكوف وزملاؤه (مون،) هذا السؤال.