يوفر تآكل الأسنان أدلة قيمة لإعادة构د سلوك الإنسان في الماضي، بما في ذلك خشونة النظام الغذائي والأنشطة غير الماضغة مثل استخدام الأسنان كـ "يد ثالثة". تدرس هذه الدراسة التعديلات الناتجة عن النشاط على الأسنان (AIDMs) في هيكلين عظمين بشريين بالغين تم استرجاعهما من نكروبوليس من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر في كنيسة سانت أثاناسيوس في نيكيوليتيل (مقاطعة تولسيا، رومانيا). تم فحص بقايا الأسنان والجير المرتبط بها باستخدام المجهر الضوئي ذو التكبير المنخفض والعالي، والمجهر الإلكتروني الماسح (SEM). تم تحديد أخاديد مصقولة بشكل جيد مع خطوط متوازية على تيجان القواطع، مما يتماشى مع الأنشطة غير الماضغة المتكررة المتعلقة بسحب الألياف أثناء الغزل وإنتاج المنسوجات. كشفت تحليل الجير عن وجود ألياف نباتية وحيوانية، مما وفر دليلاً ميكرو-سياقياً مباشراً على الممارسات المتعلقة بالمنسوجات. تقدم هذه النتائج رؤى جديدة حول استخدام الأسنان كأدوات وتساهم في إعادة构د الأنشطة الحرفية المتعلقة بالمنسوجات خلال الفترات العثمانية والحديثة المبكرة في جنوب شرق أوروبا.
درس كورباك-بيترارو وزملاؤه هذا السؤال.