الملخص: التفاعلات التكافلية، لا سيما تشتت البذور، ضرورية لوظيفة النظام البيئي الاستوائي. تبحث هذه الدراسة دور الخفافيش التي تعشش في الخيام في تشتت البذور الكبيرة (> 5 مم) داخل غابة لاكاندون، المكسيك، وهي منطقة لم تُستكشف سابقًا في هذا السياق. قمنا بتوثيق وجود الخيام، وغنى وتنوع البذور، ومعدلات الترسّب في موقعين، محمية مونتس آزوليس الأحيائية (RBMA) والنصب الطبيعي ياكسشيلان (MNY). حددنا 21 خيمة تغذية وجمعنا 2137 بذرة من 54 نوعًا عبر 21 عائلة. ومن الجدير بالذكر أن معظم الأنواع المتشتتة مرتبطة بالغابات الناضجة وتمثل استخدامات بشرية متعددة، بما في ذلك الأخشاب، والغذاء، والطب. بينما أظهر مؤشر تشابه جاكار تمايزًا في تركيبات الأنواع بين الموقعين، أشارت منحنيات تراكم الأنواع إلى أن العينة لم تكن كاملة، مما يبرز تعقيد النظام البيئي ويؤكد الحاجة لمزيد من التحقيقات لفهم كامل لتشتت البذور الكبيرة بواسطة الخفافيش في نيواصل أمريكا. كان معدل ترسّب البذور أعلى بشكل ملحوظ تحت خيام الخفافيش مقارنة بالمناطق الضابطة، مما يبرز مساهمة الخفافيش في تشتت البذور في نيواصل أمريكا. وباستخلاص بياناتنا على سبع مناطق طبيعية محمية ضمن نظام لاكاندون، وجدنا أن الخفافيش التي تعشش في الخيام قد تشتت بين 21.5 و79.8 مليون بذرة كبيرة سنويًا. تقدم الخفافيش التي تعشش في الخيام فرصة غير معتادة ومثيرة للمساعدة في إدارة الغابات واستعادتها، حيث يمكن لفنيي الغابات بعد تدريب بسيط أن يتعاونوا مع هذه الخفافيش لجمع البذور لاستخدامها في إعادة التشجير. تسلط هذه الأبحاث الضوء على الدور الحيوي الذي غالبًا ما يُهمل، للخفافيش التي تعشش في الخيام في تشتت البذور النيواصل أمريكي، مسهمة بشكل كبير في تجدد الغابات والحفاظ عليها.
درس ريدير وآخرون (Sun,) هذا السؤال.