تعالج صناعة الجلود العالمية نحو 17 مليون طن من الجلود الخام سنوياً، وتنتج ما يقرب من 600 مليون متر مكعب من مياه الصرف الناتجة عن المدابغ بمستويات ملوثات تتجاوز في كثير من الأحيان المعايير التنظيمية. وكان الهدف الرئيسي من هذه المراجعة هو تجميع وتقييم وتلخيص المعلومات حول إمكانات المركبات الكيميائية النباتية الصديقة للبيئة من خلال فحص فعاليتها في مراحل ما قبل الدباغة، والدباغة، والتشطيب الرطب لمعالجة الجلود، بالاعتماد على منهجية PRISMA. وأكدت النتائج ملاحظة انخفاضات بنسبة 53.56% و53.13% و50.92% و47.10% في مستويات Cl - وTDS وBOD وCOD في مياه الصرف الناتجة عن مرحلة النقع مقارنة بالطرق التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، استبدلت هذه العوامل الطبيعية أملاح الكروم السامة في الدباغة، مما أدى إلى خفض مستويات الكروم في مياه الصرف والمخاطر البيئية المرتبطة به بشكل كبير. علاوة على ذلك، أدى وجود مركبات التلوين والزيوت الأساسية والشموع إلى تعزيز الثبات والخصائص الوظيفية للجلد في مرحلة التشطيب الرطب لصناعة الجلود. وإجمالاً، يمثل دمج المركبات الكيميائية النباتية في مراحل مختلفة من معالجة الجلود نهجاً مستداماً يعالج المخاوف البيئية الحرجة مع الحفاظ على جودة الجلد.
درس Kefale et al. (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: