تعمل ميدان الدراسات الأفريقية في نيجيريا ضمن مشهد فكري معقد، مشكل من تقاليد معرفية متنافسة. إن التوتر المستمر بين نظم المعرفة الأصلية والنماذج الأكاديمية الغربية يقدم تحديات أساسية لتصميم الأبحاث والتحقق منها. تحلل هذه الدراسة المقارنة الأطر المعرفية السائدة المستخدمة في الدراسات الأفريقية النيجيرية وتحدد التحديات المنهجية الناتجة. تهدف إلى رسم خريطة للمجالات النظرية وتقييم كيفية تأثير هذه الأطر على أسئلة البحث وجمع البيانات وتفسيرها. تستخدم الدراسة تحليلاً مستنداً إلى وثائق مختارة من أطروحات الدكتوراه والمقالات العلمية والأجندات البحثية المؤسسية الرئيسية. تم استخدام إطار تحليلي منظم لتصنيف المواقف المعرفية وتجلياتها المنهجية. كشفت التحليلات عن اعتماد كبير على الأطر الهجينة، ومع ذلك لوحظت أنماط منهجية صعبة حيث كانت الطرق المركزية الأوروبية تُطبق غالباً دون تفكير نقدي على الأسئلة المعرفية الأصلية. كان هناك موضوع بارز هو تهميش المعارف الجسدية والروحية في المخرجات البحثية الرسمية، حيث كانت أكثر من 60% من الأعمال المختارة تفضل المناهج الوضعية أو التفسيرية على النماذج الأصلية. يتميز هذا الميدان بفجوة معرفية-منهجية مستمرة، حيث لا تتحقق الالتزامات المعلنة تجاه نظم المعرفة الذاتية غالباً في تصميم البحث العملي، مما يحد من إمكانيات إنهاء الاستعمار في التخصص. يجب أن تدمج برامج التدريب البحثي وحدات مخصصة حول المنهجيات الأصلية. يجب أن تعطي الجهات الممولة الأولوية للاقتراحات التي تظهر توافقاً منسجماً بين الموقف المعرفي والمنهج. يجب على المجلات الأكاديمية تطوير معايير مراجعة محددة للصرامة المنهجية ضمن الأطر الذاتية. المعارف، المنهجية، إنهاء الاستعمار، المعرفة الأصلية، نماذج البحث، نيجيريا. تقدم هذه الورقة خريطة جديدة ومنهجية لرابط المعايير المعرفية-المنهجية في الدراسات الأفريقية النيجيرية، مقدمةً إطاراً تشخيصياً لتقييم التوافق بين الموقف النظري وممارسة البحث.
تشينيلو أوكونكو (الجمعة) درست هذا السؤال.