"الخلفية": "تواجه المستشفيات في كينيا تحديات مستمرة في تقديم رعاية متسقة وعالية الجودة بسبب مشاكل موثوقية النظام. غالباً ما تفتقر التقييمات الحالية إلى الصرامة المنهجية لفصل أداء المنشآت عن التأثيرات الإقليمية أو النظامية الأوسع، مما يحد من الرؤى القابلة للتنفيذ لتعزيز نظم الصحة.", "الأغراض والأهداف": "كانت هذه الدراسة تهدف إلى تقييم منهجية تطبيق نمذجة الانحدار متعدد المستويات لقياس ونسب مصادر التباين في موثوقية النظام عبر مستشفيات المقاطعات. كان الهدف الرئيسي هو تقييم قدرة النموذج على تقسيم التباين بين مستويات المنشآت والوحدات الإدارية.", "المنهجية": "قمنا بإجراء دراسة تدخلية باستخدام نموذج خطي هرمي ثلاثي المستويات. كان النموذج الإحصائي الأساسي هو y{ijk = \0 + u0jk + v0k +، حيث yijk هو درجة الموثوقية للملاحظة i في المستشفى j في المحافظة k، وu0jk وv0k هما اعتمادات عشوائية للمستشفى والمحافظة على التوالي، و\₈₉₊ هو الخطأ المتبقي. تم استخدام أخطاء معيارية قوية للاستدلال. تم استخراج البيانات من أنظمة المعلومات الإدارية الصحية الروتينية وتقييمات المنشآت المنظمة.", "النتائج": "أظهر التقييم المنهجي أن النموذج متعدد المستويات قسم التباين بشكل فعال، كاشفًا أن حوالي 65% من التباين في درجات موثوقية النظام كان مرتبطًا بالفروق بين المستشفيات الفردية، بينما كان 22% مرتبطًا بتأثيرات إدارية على مستوى المحافظة (95% CI: 18% إلى 27%). كان التباين المتبقي تباينًا متبقيًا. حدد النموذج اعتمادات عشوائية كبيرة على كلا المستويين، مؤكدًا ضرورة النهج الهرمي.", "الخلاصة": "يوفر تحليل الانحدار متعدد المستويات إطارًا منهجيًا قويًا لتحليل موثوقية نظام الصحة، مقدماً رؤى أفضل حول المصادر المتداخلة لتباين الأداء مقارنةً بتحليلات المستوى الواحد التقليدية.", "التوصيات": "يجب على باحثي نظم الصحة اعتماد نمذجة متعددة المستويات لتقييم الأداء حيث تكون البيانات ذات هيكل هرمي. يجب على صانعي السياسات استخدام مثل هذه التحليلات لاستهداف التدخلات على المستوى الإداري المناسب، كما هو موضح من قِبل"
بحث Mwangi وآخرون في هذا السؤال.