يجب تقديم المعلومات المرئية بوضوح وفعالية بحيث يمكن فهمها بسرعة وسهولة. ينطبق نفس المبدأ على أنواع الخرائط والخطط المختلفة. تستكشف هذه الدراسة العلاقة بين تصميم الخريطة وكيفية تفاعل المستخدمين معها عند البحث عن أهداف محددة. من خلال التركيز على خريطة مدينة سياحية رقمية، استخدمنا تقنية تتبع العين للتحقق من كيفية تأثير التصاميم الكارتوغرافية المختلفة (المعتمدة على الصور مقابل المعتمدة على الطباعة) على البحث البصري. مع تزايد الحاجة إلى تصاميم جذابة بصريًا، قمنا أيضًا بدراسة تصورات المراقبين لجاذبية الخرائط البصرية. تظهر النتائج أن الخرائط المعتمدة على الطباعة سمحت ببحث بصري أكثر فعالية مقارنة بالخرائط المعتمدة على الصور، كما تم قياسه من خلال وقت البحث، عدد التثبيتات، وعدد التثبيتات قبل تحديد الهدف. تم توجيه قدر أكبر من الانتباه البصري نحو الخرائط المعتمدة على الطباعة، كما تم قياسه من خلال وقت الإكمال والعديد من مقاييس تتبع العين أثناء تقييم المراقبين لجاذبية الخرائط البصرية. بناءً على النتائج، تبرز هذه الدراسة الآثار العملية لتصميم الخرائط الفعّال في تعزيز تنقل المستخدمين وتفاعلهم البصري مع البيانات الكارتوغرافية.
درس كوفاتشيفيتش وآخرون هذا السؤال.