تسارع التحضر في مدن النيجر، مما أدى إلى تغييرات كبيرة في المناظر الحضرية، خاصة في المستوطنات غير الرسمية التي يعيش فيها نسبة كبيرة من السكان. سيتم استخدام نهج مختلط يجمع بين المقابلات النوعية والبيانات الكمية حول خصائص المستوطنات وتوفير الخدمات. تُظهر المستوطنات غير الرسمية في مدن النيجر كثافة سكانية عالية، وغالبًا ما تتجاوز 50% من إجمالي سكان المدينة، مما يطرح تحديات لتقديم الرفاه الاجتماعي. تكشف التحليلات أن الخدمات الحالية للرفاه الاجتماعي غير كافية لتلبية احتياجات السكان في هذه المناطق، مما يستلزم تدخلات مستهدفة. تشمل التوصيات السياسية زيادة التمويل لتوفير الخدمات المجتمعية والتكامل مع عمليات التخطيط الحضري الرسمية.
درس ياكوبا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.