تقييد الركود الاقتصادي للاستثمارات العامة والخاصة في الطاقة من خلال شد الميزانيات، وزيادة عدم اليقين، وتكثيف الحاجة إلى تخصيص الموارد الاستراتيجية، ومع ذلك فإن الأدبيات تقدم إرشادات محدودة حول المعايير التي يجب أن تُعطى الأولوية في مثل هذه الظروف. يهدف هذه الدراسة إلى تطوير نهج منظم قائم على البيانات لتحديد العوامل الأكثر أهمية التي تشكل قرارات استثمار الطاقة خلال التدهورات الاقتصادية. لتحقيق هذا الهدف، يتم اقتراح نموذج متقدم مدمج لصنع القرار متعدد المعايير، والذي يتضمن تحليل العنقود القائم على التاكسي لتقدير وزن الخبراء، ومجموعات فوزية فرمايتيانية لتمثيل عدم اليقين، وطريقة SITDE لنقاط الوزن الموضوعية، ونهج RAFSI لترتيب الفترات التاريخية الهامة. تشير النتائج إلى أن التقدم التكنولوجي والتدخلات التنظيمية هي المعايير الأكثر تأثيرًا في سياقات الركود، بينما تمثل وجهة النظر للاستثمار الأخضر في العقد 2010 والتعطيلات في سلسلة الإمداد العالمية في العقد 2020 الفترات الأكثر أهمية لإعطاء الأولوية للاستثمار. توفر هذه النتائج رؤى قابلة للتنفيذ لصانعي السياسات من خلال التأكيد على أهمية الابتكار التكنولوجي، واستقرار التنظيم، والتخطيط على المدى الطويل خلال الأزمات الاقتصادية، مما يدعم في النهاية استراتيجيات استثمار الطاقة الأكثر مرونة واستنادًا إلى الأدلة.
درس آيدن وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: