الغرض من هذه الدراسة هو توضيح كيف أن الوصول إلى تعليم إدارة الأعمال الجيد والعملي والميسور يمكن أن يحقق تأثيرًا اجتماعيًا إيجابيًا من خلال تمويل تدريجي قصير الأمد يمتد عبر دورات انتخابية ويتماشى مع مطالب الصناعة وأولويات السياسة. تم إجراء دراسة حالة لتصميم وتقديم وتقييم سلسلة من الدورات القصيرة في إدارة الأعمال المؤهلة الدقيقة للمنظمات العاملة في كوينزلاند، أستراليا. تم تطوير إطار مفاهيمي يتضمن القدرات الإدارية، والتفاعل مع أصحاب المصلحة، وخلق القيمة لتوجيه تطوير التعليم الجيد في الإدارة الذي يمكن الوصول إليه وميسور التكلفة وقابل للتحقيق بفضل التمويل التدريجي والدعم من جميع مستويات الحكومة. الهدف من التحقيق في دراسة الحالة هو تطوير نظرية تستند إلى مصادر متعددة من الأدلة بما في ذلك الملاحظات، وتحليل الوثائق، والمقابلات. الإطار المفاهيمي المستمد من هذه الدراسة محدود بمستوى التأثير الاجتماعي الفردي ويعمل كدليل لمشروعات البحث المستقبلية التي تهدف إلى قياس التأثير الاجتماعي الإيجابي بطرق أخرى مثل الاستطلاعات والتحليل الإحصائي. تكمن قوة الإطار المفاهيمي الذي تم تطويره خلال هذه الدراسة في قابلية نقله إلى سياقات أخرى غير تعليم الإدارة والدورات المهنية الدقيقة. النتائج قابلة للتطبيق على السلطات الحكومية خارج كوينزلاند بما في ذلك المناطق الحكومية المحلية، بالإضافة إلى دول ومناطق أخرى حيث يتم تجربة التمويل قصير الأمد ودورات الانتخابات. تقدم دراسة الحالة نموذجًا فريدًا لتعليم الإدارة الذي لديه القدرة على تحقيق تأثير اجتماعي إيجابي كبير. بالإضافة إلى ذلك، يستجيب هذا النموذج الفريد لسياسات الحكومة الوطنية وحكومات الولايات المتعلقة بالدورات المهنية الدقيقة.
درس غراهام وآخرون (الخميس) هذا السؤال.