الملخص: استجابةً لدعوة البابا فرانسيس لجعل الكنيسة "منزلًا آمنًا"، نظمت أبرشية بايو-ليسييه تدريبًا أبرشيًا حول الحماية والتأمين للأطفال في 31 يناير 2026 في ليستوي. كان هدف التدريب هو مؤسسية نظم الحماية القوية داخل الأبرشية من خلال تعزيز كفاءات الفاعلين الرعويين في حماية الأطفال، وزيادة معرفتهم بالالتزامات القانونية للإبلاغ، وتعزيز ثقافة مشتركة من اليقظة والشفافية والرعاية الرعوية الموجهة للأطفال المبنية على مهمة الكنيسة في توفير بيئات آمنة للقاصرين. تم تقييم تأثير التدريب باستخدام تصميم مختلط المنهج. تم جمع البيانات الكمية من خلال استبيانات منظمة تم توزيعها على 60 مشاركًا - بما في ذلك المعلمين وقادة الخدمة الرعوية ومشرفي الأنشطة المدرسية ومنسقي خادمات المذبح - لقياس المعرفة والمواقف والقدرة الم perceived. ظهرت رؤى نوعية من المناقشات الجماعية الم facilitated باستخدام تفكير جماعي صغير وتحليل دراسات حالة وملخصات شاملة. قام المشاركون بتقييم مبادئ الحماية وإجراءات الإبلاغ والمواقف الرعوية المستوحاة من المثال التعليمي للمسيح. أظهرت النتائج أن 92% من المشاركين حسنوا فهمهم بالواجبات القانونية للإبلاغ، و88% أبلغوا عن ثقة أكبر في التعرف على علامات الإساءة، و85% قدروا أهمية اليقظة التعاونية، و100% أيدوا ميثاق الحماية الأبرشي. سلطت النتائج النوعية الضوء على زيادة الوعي بالاستماع إلى الأطفال، والمسؤولية بين الأقران، ومعرفة الإجراءات بشكل أوضح. يظهر هذا التدريب أن التكوين الرعوي المنظم، الذي يجمع بين التأمل العقائدي والأساليب التجريبية والتجريبية، يعزز ثقافة الحماية في المجتمعات ذات الأساس الديني، مما يعزز المسؤولية المؤسساتية ويعزز بيئات أكثر أمانًا للقاصرين.
HAKIZIMANA* وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.