تعد أمراض الكلى في المرحلة النهائية تحدياً عالمياً للصحة، حيث يتجاوز الطلب على زراعة الكلى العرض. تظل زراعة الأعضاء من بشر حية هي المعيار الذهبي للعلاج، لكن نقص الأعضاء يؤدي إلى فترات انتظار طويلة ومعدلات وفيات مرتفعة. تقدم زراعة الأعضاء من حيوانات معدلة وراثياً، باستخدام كلى خنازير، حلاً جديداً وقابلاً للاستدامة. لقد مكّنت التطورات في الهندسة الوراثية وكبت المناعة زراعة الأعضاء من الانتقال من احتمال نظري إلى حل قابل للتطبيق. تستعرض هذه المراجعة تطور زراعة الأعضاء، والتقدم العلمي في التغلب على الحواجز المناعية، والبيانات السريرية الناشئة. بالإضافة إلى ذلك، نناقش الأساليب الناشئة مثل تحفيز التسامح المناعي المركزي، والمخاطر المستمرة للعدوى عبر الأنواع، والاعتبارات الأخلاقية والبيئية المتعلقة بتوسيع نطاق التبرع بأعضاء الخنازير. مع بدء أول التجارب السريرية الرسمية، قد تؤدي التقدمات في هذا المجال إلى تحويل زراعة الكلى، على الرغم من تبقي تساؤلات حول النتائج طويلة الأمد وأثرها على المجتمع.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Alice O’Regan
St. Vincent's University Hospital
J.D. Thornton
University Hospital Waterford
Elisha K R Clark
St. Vincent's University Hospital
Journal of Personalized Medicine
University College Dublin
St. Vincent's University Hospital
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس أوريغان وآخرون (السبت) هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/69ba424e4e9516ffd37a25eb — DOI: https://doi.org/10.3390/jpm16030161