الملخص يقدم هذا المقال ردًا من المؤلف على انتقاد لمقاله "المعوقات الضمنية في تقييم خيارات الاستئجار مقابل الشراء"، الذي نُشر في العدد الخاص بشهر أكتوبر 1973 من مجلة "مراجعة المحاسبة." خلص مقال المؤلف إلى أنه، إذا كانت نسبة الفائدة الضمنية في مدفوعات الإيجار تعادل المعدل الذي يمكن أن تقترض به الشركة، وإذا كان نمط الاستهلاك تحت الشراء يتوافق مع نمط الاستهلاك شبه، فإن الشركة ستكون محايدة بين الشراء والاستئجار. كما ذكر أن نسبة الفائدة الضمنية في الإيجار التي تتجاوز المعدل الذي يمكن أن تقترض به الشركة وطريقة الاستهلاك المتسارعة تحت خيار الشراء التي تؤدي إلى درع ضريبي أكبر ستفضل الشراء على الاستئجار. وقد تم انتقاد الاستنتاجات بأنها لا تستمر إذا زادت حياة الاستهلاك لأغراض الضرائب عن فترة مدفوعات الإيجار، وأن الاستئجار قد يكون مفضلًا رغم أن نسبة الفائدة الضمنية في الإيجار تتجاوز معدل الاقتراض. نظرًا لأن التدفقات النقدية الناتجة عن الدرع الضريبي يجب أن تُخصم على أساس تكلفة رأس المال بدلاً من معدل الاقتراض، فقد تم الافتراض أن تكلفة رأس المال تساوي معدل الاقتراض نظرًا لاستخدام معدل خصم نسبته 6%.
بحث لاني جي. تشاستين (الثلاثاء) في هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: