الغرض من هذه الدراسة هو فحص التأثير المشترك للقيادة الأصيلة والعوامل التنظيمية على رفاهية الموظفين في مكان العمل. استنادًا إلى نظرية الدعم التنظيمي (OST)، تتناول الدراسة كيف تؤثر القيادة الأصيلة والدعم التنظيمي المدرك (POS) وممارسات إدارة الموارد البشرية المدركة (HRM) وحجم المنظمة بشكل جماعي على رفاهية الموظفين. بينما تناولت الأبحاث السابقة POS كوسيط في علاقات القيادة-الرفاهية، فإن هذه الدراسة توسع العمل الموجود من خلال فحص وساطة POS مع اثنين من الشروط الحدية ذات الصلة النظرية، وهما ممارسات HRM المدركة وحجم المنظمة ضمن نموذج متكامل واحد. التصميم/المنهجية/الأسلوب استخدمت هذه الدراسة استبيانًا شمل 384 مستجيبًا من عدة منظمات تجارية في الصين. تم توجيه البحث بواسطة OST لتحليل الدور الوسيط لـ POS وتأثيرات ممارسات HRM المدركة وحجم المنظمة في العلاقة بين القيادة الأصيلة ورفاهية الموظف. النتائج تُظهر أن POS تتوسط العلاقة بين القيادة الأصيلة ورفاهية الموظف (أي الإرهاق وضغط العمل). على وجه التحديد، ترتبط قيادة المشرفين الأصيلة بتقليل إرهاق الموظف وضغط العمل من خلال تأثيرها على POS. علاوة على ذلك، فإن العلاقة بين القيادة الأصيلة وPOS تصبح أقوى عندما يدرك الأتباع ممارسات HRM التنظيمية على أنها عادلة وداعمة. بالإضافة إلى ذلك، يعت moderates حجم المنظمة العلاقة بين القيادة الأصيلة وPOS الأتباع، حيث تكون العلاقة أقوى في المنظمات الصغيرة حيث يكون لدى القادة رؤية أكبر وقرب شخصي أكبر من الموظفين. القيمة/الأصالة تُقدم هذه البحث رؤى جديدة من خلال توضيح كيفية تعزيز القيادة الأصيلة لرفاهية الموظفين من خلال الدعم التنظيمي المدرك، مع الكشف عن الشروط الحدية لممارسات HRM وحجم المنظمة، وبالتالي تعزيز نظرية الدعم التنظيمي.
دراسة Jun et al. (Tue) حول هذا السؤال.