الملخص: تقارن هذه الدراسة ردود الفعل السياسية لجمهورية كوريا وجمهورية الصين (تايوان) تجاه قضية "نساء الراحة" في الجيش الياباني. بينما تمحورت الأبحاث السابقة بشكل أساسي حول حقوق الإنسان للضحايا، والمسؤولية اليابانية بعد الحرب، والنزاعات الدبلوماسية بين كوريا واليابان، فقد أغفلت السبب وراء تطوير دولتين لهما إرث استعماري متشابه مسارات متباينة في سياسة الذاكرة. لمعالجة هذه الفجوة، تحلل الدراسة كيف تشكل التصورات التاريخية والسياقات السياسية المحلية بناء وإدارة قضية "نساء الراحة" ضمن المجالات المحلية والدبلوماسية الأوسع. تجري التحليل على بعدين: (1) سياسة الذاكرة المحلية، مع التركيز على التشريعات والسياسات المتعلقة بنساء الراحة، وسرد المناهج الدراسية، والاحتفالات العامة؛ و(2) سياسة الذاكرة الدبلوماسية، مع التركيز على العلاقات بين كوريا واليابان وتايوان واليابان. تستند الدراسة إلى مصادر حكومية ومصادر من المجتمع المدني، وتجد أن كوريا الجنوبية قد أ institutionalized قضية "نساء الراحة" كجدول أعمال سياسي ودبلوماسي رئيسي، بينما تظل مشاركة تايوان رمزية إلى حد كبير بسبب القيود السياسية المحلية، ونشاط المجتمع المدني الأقل، والروابط الاستراتيجية مع اليابان. تظهر هذه المقارنة أن سياسة الذاكرة في شرق آسيا هي عملية ديناميكية تتوسطها المؤسسات السياسية، والمجتمع المدني، واستراتيجية السياسة الخارجية، مما يقدم رؤى أوسع حول كيفية بناء الدول للذاكرة التاريخية وتوظيفها في العلاقات الدولية.
دراسة تشو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.