الأهداف: يعد التشخيص الشعاعي الدقيق للكسور الأفقية للجذور تحديًا ويمثل كفاءة رئيسية متوقعة من طلاب طب الأسنان الجامعيين. على الرغم من أن التصوير المقطعي المحوري (CBCT) يتجاوز قيود التصوير ثنائي الأبعاد، إلا أن تأثيره على التوافق التشخيصي بين طلاب طب الأسنان لا يزال غير مستكشف بشكل كاف. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم قدرة طلاب طب الأسنان على اكتشاف الكسور الأفقية للجذور باستخدام تقنيات تصوير مختلفة. الطرق: شملت هذه الدراسة المختبرية 35 سنًا دائمًا مستخرجًا من الأسنان القاطعة والأنياب العلوية والسفلية، 25 منها كانت ذات كسور أفقية صناعية و10 استخدمت كضوابط صحية. تم الحصول على صور ضوئيات الذروة وصور CBCT لجميع العينات. تم تفسير الصور بشكل مستقل من قبل 25 طالبًا في السنة النهائية في طب الأسنان وأخصائي تصوير الوجه والفكين (DMFR). تم استخدام حالة الكسر المسجلة أثناء تحضير العينة كمعيار مرجعي. تم تقييم اتفاق الملاحظين بين كل طالب والخبير باستخدام إحصائية كابا لكوهين، وتم حساب معايير الأداء التشخيصي. النتائج: في تقييم ضوئيات الذروة، كان الاتفاق بين الطلاب والخبير متغيرًا (0.364-1). في تقييم صور CBCT، أظهرت الغالبية العظمى من الطلاب (n=23) اتفاقًا شبه مثالي مع الخبير (0.851-1). من حيث الأداء التشخيصي، قدم استخدام CBCT قيم حساسية وخصوصية ودقة أكثر اتساقًا مقارنةً بالتصوير الضوئي للذروة؛ ووجد أن الحساسية والخصوصية تتجاوز 90% في الحالات التي تم تقييمها باستخدام CBCT. أظهر أخصائي DMFR أداءً تشخيصيًا عاليًا في كلا طريقتي التصوير، ولوحظ أن الفرق في الأداء بين الطلاب والأخصائي انخفض مع استخدام CBCT. تراوحت قيم الدقة التشخيصية من 68.6% إلى 100% للتصوير الضوئي للذروة ومن 82.9% إلى 100% لـ CBCT. الاستنتاج: على الرغم من أن طلاب السنة النهائية في طب الأسنان المشاركين في هذه الدراسة كان لديهم خبرة عملية أكثر بكثير في الحصول على وتفسير ضوئيات الذروة وتلقوا تدريبًا نظريًا أساسيًا فقط على CBCT مع خبرة عملية وسريرية محدودة، إلا أن استخدام CBCT قد ارتبط بأداء تشخيصي أكثر اتساقًا بين الطلاب.
درس سيكر وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: