لا يزال سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطانات فتكًا في كل مكان، مما يزيد الطلب على العلاجات التي تعمل بشكل أفضل وتصل إلى عدد أكبر من الناس. الطرق القديمة للعثور على أدوية جديدة عادة ما تستغرق وقتًا طويلاً، وتكلف الكثير، وغالبًا ما تفشل، لذا يعتمد العلماء الآن بشكل أكبر على الطرق الحاسوبية لتسريع المراحل الأولية. هنا، لجأ الباحثون إلى تقنيات رقمية تركز على الجزيئات مدعومة بأدوات ذكاء صناعي لتتبع المركبات الصغيرة التي قد تحارب أورام الرئة. بدلاً من الاختبارات المعملية، قاموا بإجراء عمليات محاكاة باستخدام تشابه سويسري، والتي مسحت مجموعات كبيرة من المواد الكيميائية من خلال مطابقة صفاتها مع أدوية سرطان الرئة الحالية التي تعمل كخطة عمل. بعد ذلك، نظر الباحثون إلى المواد الكيميائية التي تشبه بعضها البعض من خلال استخدام نماذج حاسوبية لمعرفة مدى تماسكها مع البروتينات المرتبطة بسرطان الرئة. بدلاً من المضي قدمًا بشكل أعمى، قاموا بإجراء فحوصات مفصلة على الامتصاص، التوزيع، التمثيل الغذائي، والسُمّية لرصد التحذيرات المبكرة. بعض الجزيئات تمسكت بالأهداف بنفس القوة - أحيانًا حتى أكثر - من الأدوية الحالية، ومع ذلك، بدت آمنة بناءً على التوقعات. من البداية إلى النهاية، حدث كل شيء داخل آلة، مما يوضح ما يمكن أن تفعله الطرق الرقمية على الرغم من أن الاختبارات في العالم الواقعي تظل ضرورية في النهاية.
درس جيري وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.