يبدو أن الإسكيتامين، المقدم عن طريق الوريد أو حول الأعصاب، يقلل من خطر ألم الارتداد ويحسن تسكين الألم دون زيادة الآثار الجانبية. ومع ذلك، تخفف هذه الاستنتاجات من العدد المحدود من الدراسات وبعض الاختلافات السريرية. لذلك، تعتبر التحليل الحالي بمثابة فرضية عمل تثير الاهتمام لإجراء تجارب كبيرة وعالية الجودة في المستقبل، والتي هي ضرورية لتأكيد هذه النتائج وتحديد استراتيجيات الجرعة المثلى قبل أن يمكن إصدار توصيات سريرية واضحة.
درس زونغ وآخرون (صن) هذا السؤال.