تفترض النظرية الاقتصادية التقليدية أن المستهلكين يتخذون قرارات منطقية بناءً على تقييم منطقي ومعلومات كاملة. ومع ذلك، تُظهر الاقتصاديات السلوكية أن خيارات المستهلكين غالبًا ما تتشكل بواسطة التحيزات النفسية والعاطفية والمعرفية التي تؤدي إلى انحرافات منهجية عن السلوك العقلاني. تبحث هذه الدراسة في دور التحيزات السلوكية في اتخاذ قرارات المستهلك، مع التركيز على كيفية تأثير العوامل المعرفية والعاطفية على خيارات الشراء. تُظهر الدراسة كيف يدرك المستهلكون الأسعار، ويقيمون المنتجات، ويتخذون قرارات الشراء باستخدام طرق كمية وتجريبية. يتم تحليل المفاهيم الرئيسية مثل النفور من الخسارة، والتثبيت، وتأثيرات الإطار، والتأثير الاجتماعي من خلال نهج كمي وتجريبي. تم جمع البيانات الأولية من 200 مستجيب باستخدام استبيان منظم. ومن إجمالي العينة، تم اختيار 120 مشاركاً عشوائياً للمشاركة في تصميم تجريبي محكوم لاختبار التأثير المباشر لعرض الأسعار على نية الشراء. أظهرت التحليلات الإحصائية أن المشاركين المعرضين لشروط التثبيت والإطار أظهروا نية شراء أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بمجموعة الأسعار المحايدة. وفقًا لاختبار تحليل التباين، كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعات، وسجل شرط التثبيت أعلى متوسط درجة نية شراء قدرها 4.10 على مقياس من خمس نقاط. تؤكد النتائج أن قرارات المستهلكين تنحرف عن نماذج الاقتصاد العقلاني البحت وتتأثر بشكل كبير بالتحيزات السلوكية.
دراسة كارنام وآخرون (يوم الخميس) هذا السؤال.