المقدمة: الربو هو مرض يؤثر على ملايين المرضى من الأطفال حول العالم، وقد أظهرت الأبحاث السابقة وجود علاقة بين تقنية الاستنشاق غير الصحيحة والسيطرة غير المثلى على الربو. كانت الأسئلة الرئيسية التي تم تقييمها في هذه المراجعة تتعلق بمدى انتشار تقنية الاستنشاق الصحيحة، وفعالية التدخلات التعليمية المتعلقة بتحسين تقنية الاستنشاق، والعلاقة بين تحسين تقنية الاستنشاق ونتائج الربو. الطرق: في هذه المراجعة المنهجية، تم إجراء فحص الدراسات واستخراج البيانات باستخدام كوفيدنس وفقًا لإرشادات العناصر المفضلة للإبلاغ عن المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية. كانت الدراسات مؤهلة للإدراج إذا كانت تتضمن على الأقل مقياس واحد للنتائج المُبلغ عنها حول تقنية الاستنشاق بين المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 6-18 عامًا، وتم تناول أحد الأسئلة الرئيسية. إذا تم الإبلاغ عن نتائج للبالغين والأطفال، تم تضمين الدراسات التي تم تصنيف البيانات فيها حسب العمر فقط. تم استخراج المعلومات التالية من كل دراسة: تصميم الدراسة (تجريبي مقابل ملاحظاتي)، نوع الجهاز الذي يتم تقييمه، وتيرة تقييم التقنية الصحيحة، ومعايير الإدراج والاستبعاد، وعدد المشاركين، وبيانات النتائج. النتائج: اختلف انتشار تقنية الاستنشاق الصحيحة المبلغ عنها لدى الأطفال بشكل كبير بين الدراسات. كانت هناك علاقات إيجابية بين التدخلات التعليمية وتقنية الاستنشاق الصحيحة، حيث كانت نتائج التدريب عبر الفيديو مماثلة لتدريبات الحضور الشخصي. كانت هناك أيضًا علاقات إيجابية بين تحسين تقنية الاستنشاق ونتائج الربو بما في ذلك نوعية الحياة وعدد الحالات التي تتطلب دخول المستشفى بسبب التفاقم. الاستنتاجات: هناك تفاوت في تقنية الاستنشاق الصحيحة لدى الأطفال، على الأرجح بسبب اختلاف نقاط القطع لقياس كل من الدراسات. عمومًا، تشير تقنية الاستنشاق لدى الأطفال إلى مستوى عام ضعيف. هناك علاقة إيجابية بين التدخلات التعليمية ومعدلات تقنية الاستنشاق الصحيحة، والتي ترتبط بتحسين النتائج. تشمل هذه النتائج المحسنة تقليل التفاقم وحالات دخول المستشفى. يجب توجيه المرضى وعائلاتهم المصابين بالربو بانتظام حول تقنية الاستنشاق الصحيحة في كل فرصة، مع إجراء التصحيحات لضمان تسليم الأدوية بشكل فعال.
درس بولسكي وآخرون (2026) هذا السؤال.