الملخص يشكل الميثان (CH4) حوالي ثلث الاحترار الحالي المدفوع بالغازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية. تعد الأنهار، وخاصة تلك التي تصب من المناظر الطبيعية المتأثرة بالأنشطة البشرية، مصادر مهمة للميثان إلى الغلاف الجوي. ومع ذلك، لا يزال التخفيف الفعّال من هذه الانبعاثات المهمة أمرًا بعيد المنال بسبب نقص التقييم الدقيق للانبعاثات الناتجة عن الإنسان وفهم محدود للمحركات الرئيسية لهذه الظاهرة في البيئات المائية. هنا، نبرهن أن معدلات انبعاث الميثان من الأنهار الغنية بالمغذيات في المناطق المتأثرة بالبشر تزيد بأكثر من الضعف (2.5 مرة) مقارنة بالأنهار البكر. والأهم من ذلك، تم تحديد ارتباط قوي بين تدفق الميثان وتركيزات الفسفور الكلي والنيتروجين الأمونيوم في هذه الأنظمة. يتم التوسط في هذه العلاقة من خلال الزيادة في الإمدادات الذاتية والخارجية للمركبات العضوية القابلة للتحلل، والوفرة والتنوع المتزايد لميثانوجينات، وكذلك زيادة حالات نقص الأكسجة في الأنهار الغنية بالمغذيات. التقييم الكمي الذي يأخذ في الاعتبار آثار المغذيات يقدر الانبعاثات العالمية للميثان من الأنهار الغنية بالمغذيات بـ 9.7 ± 1.1 تيراغرام CH4 سنويًا، حيث يمكن التخفيف من 22–49% منها عن طريق تقليل تراكيز المغذيات الحالية إلى مستويات تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، أي إلى نصف مستوياتها الحالية أو الظروف البكر. تسلط هذه النتائج الضوء على الإمكانية الكبيرة لتخفيف فعال لانبعاثات الميثان النهرية من خلال إدارة منسقة للمغذيات على نطاق عالمي.
درس وانغ وآخرون (الخميس) هذه المسألة.