الملخص تساهم هذه المقالة في فهم السياسة العرقية التي تقف وراء علامة الدولة من خلال تحليل مختلط ذو خطوتين لبنك الصور في السويد، وهو مواد ترويجية عبر الإنترنت مقدمة من خلال منصة العلامة Sharing Sweden . أولاً، يكشف التحليل الكمي الاستكشافي عن مفارقة: في حين أن الأفراد البيض يهيمنون بشكل كبير على صور السويد، يظهر الأفراد السود والآسيويون بمعدلات غير متناسبة مع وجودهم الديموغرافي الفعلي – خاصة في سياقات تتعلق بالتعليم وحياة الطلاب. ثانياً، يظهر تحليل الخطاب المتعدد الأساليب للصور والنصوص كيف تُحرك تمثيلات التعليم العالي وحياة الطلاب الأجساد العرقية لإظهار صورة السويد على أنها متنوعة وعصرية وقادرة على المنافسة عالمياً. في الوقت نفسه، يتم الإبلاغ عن تصوير الطلاب البيض مع رسائل عن التقاليد السويدية، مما يعزز من الآراء الحالية حول السويد كدولة بيضاء. في النهاية، نجادل بأن مثل هذه التصويرات تعيد إنتاج منطق التعددية الثقافية الرمزية وcommodification الاختلاف العرقي و
Törngren et al. (Thu,) studied this question.