تتطلب التربية الفنية الحديثة ليس فقط التدريب المهني للمتعلمين في التعليم العالي، ولكن أيضًا تشكيل دوافعهم الداخلية للإبداع. تستند بيداغوجيا الإلهام إلى الفهم أن المعلم ليس فقط حاملًا للمعرفة، ولكن أيضًا مصدرًا للإلهام، بالإضافة إلى كونه مرشدًا روحيًا وجماليًا.
N.V. غاندي (Mon,) درس هذا السؤال.