يواجه البشر أزمة اجتماعية-بيئية ومناخية غير مسبوقة نتيجة التأثير البشري على الكوكب، مما يتطلب تحولاً عميقاً في كيفية استغلالنا وتطويرنا لأراضينا. يظهر التطوير التجديدي كنهج رئيسي لتعزيز النظم الحية وتحسين الصحة البيئية. في هذا السياق، ترسخ المحميات الحيوية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) دورها كأدوات استراتيجية تربط بين حفظ التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة من خلال نماذج إدارة الأراضي المتكاملة والتشاركية. تبرز المكسيك كقائد إقليمي وعالمي في تنفيذ هذه المناطق. تشجع الحوكمة التشاركية، التي تعززها برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)، على التفاعل النشط للمجتمعات المحلية. يحلل هذا المقال تطبيق منهجية تصميم تجديدي وتشاركي في محمية حيوية، يقيّم كل من العملية والأدوات المستخدمة. بالإضافة إلى تحقيق أهداف الاستدامة، يتناول الدروس المستفادة والنتائج والنطاق من منظور تجديدي، مما يوفر تأملات نقدية حول فعاليتها كاستراتيجية للإدارة الاجتماعية-البيئية للأراضي الهشة.
دراسة كوبريروس وآخرون (الخميس) لهذا السؤال.