الخلاصة: يزدهر البحث في التفكير الذهني ولكنه لا يزال محدودًا من حيث النطاق الجغرافي وقلة التصاميم الطولية. في إطار دراسة أكبر حول الانتقال إلى الأخوة في الصين، عالجنا هذه الفجوات من خلال متابعة 138 أمًا صينية (82% منهن يحملن مؤهلًا جامعيًا) من أواخر الحمل لطفل ثانٍ (الوقت 1؛ معدل الأسابيع = 32) إلى شهرين بعد الولادة (الوقت 2؛ معدل الفترة = 3.40 أشهر). في كلا المرحلتين، أكملت الأمهات (أ) نموذج عينة الخطاب لمدة خمس دقائق، مع تفريغ النصوص المصنفة لنسبة الخصائص العقلية والخصائص العقلية ذات القيم الإيجابية (أي، التفكير الذهني الإيجابي)، و (ب) قياسات استبيانية لصحة الأم النفسية، وجودة العلاقة بين الأم والطفل، والمشاكل الداخلية والخارجية في طفلها الأول (معدل عمر الأطفال في الوقت 1 = 4.48 سنوات، الانحراف المعياري = 1.66؛ 38.4% أولاد). زاد متوسط التفكير الذهني (وليس التفكير الذهني الإيجابي) بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة من التغيير الأسري. أظهرت التحليلات المتقاطعة الزمن أن التفكير الذهني الإيجابي لدى الأمهات المتوقعات تنبأ بعدد أقل من المشاكل الداخلية بعد الولادة، بينما كانت الأعراض الداخلية الأولية للطفل مرتبطة سلبًا بالتفكير الذهني الإيجابي بعد الولادة. تسلط هذه العلاقة الثنائية الضوء على الطبيعة الديناميكية للتفكير الذهني وتقترح أن التفكير الذهني الإيجابي يدعم تكيف الأطفال الصينيين الأولاد أثناء انتقالهم إلى الأخوة.
درس فو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.